هيا بنا ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسلمون فى الملديف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سما



عدد الرسائل : 140
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: المسلمون فى الملديف   الإثنين مارس 31, 2008 2:39 am

د. محمد رشيد رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالمالديف : ترجمنا الثقافة الإسلامية إلى لغة بلادنا لتثقيف المسلمين وتعريفهم بسماحة الإسلام




أكد سماحة الشيخ محمد رشيد إبراهيم رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في جمهورية المالديف أن من يهاجمون الإسلام الآن في الغرب سيدخلون فيه أفواجا بعد عدة سنوات، لأنهم يفكرون بعقلانية ويبحثون في معاني الأمور بجدية، من خلال دراستهم للإسلام وأسسه ومبادئه، وإن كانوا لا يقبلونه حالياً مشيراً إلى أن الغرب يتخوف من الإسلام ويعتبره خطراً يهدد حضارته بسبب انتشاره السريع في أوروبا، وأمريكا.


وأضاف الشيخ رشيد أنه يجب علينا كمسلمين التعريف بحقائق الإسلام السمحاء، وليس تشويه محاسنه وحصره في اللحية والجلباب، مؤكداً على أهمية إصلاح أنفسهم والتمسك بدينهم لتتحقق لهم العزة وترتفع مكانة أمتهم.

وأشار إلى أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في جمهورية المالديف يقوم بترجمة كتب الثقافة العربية والإسلامية إلى اللغة الرسمية للمالديف لتثقيف المسلمين وتعريفهم بسماحة الإسلام، ووسطيته.



جمهورية المالديف



ـ وأوضح الشيخ رشيد أن جزر المالديف مكونة من 1200 جزيرة، وسكانها يقطنون أكثر من 200 جزيرة، وهم حوالي 300 ألف نسمة، والمورد الاقتصادي لجمهورية المالديف موردين أساسيين، أولا الثروة السمكية، والسياحة، وهي منتشرة لدينا، وهناك 87 جزيرة مخصصة للسياحة.

مشيراً إلى أن الإسلام قد دخل المالديف في عام 548 هجرية، على يد أحد الدعاة المغاربة، وهو الشيخ الحافظ يوسف أبو البركات البربري، ومن يومها وهي مسلمة 100%، والحمد لله.. وكانت المالديف سلطنة 800 عام، ثم تحولت إلى جمهورية في عام 1968م، ومن يومها هي جمهورية برلمانية، وكل خمس سنوات ينتخب الرئيس، وفخامة الرئيس الآن هو مأمون عبد القيوم، وهو من خريجي الأزهر، ومتخصص في أصول الفقه والشريعة والقانون، وقد تولى الرئاسة في 11 نوفمبر من عام 1978م، ومن وقتها و هو ينتخب كل خمس سنوات، وهو على رأس الحكم الآن 28 عاما والمذهب السائد في المالديف هو المذهب الشافعي، ولم يكن هناك أحزاب في السابق، وسمح بالقيام بالأحزاب من العام الماضي، وهي الآن أربعة أحزاب رئيسية.



خدمات ثقافية ومعرفية

ـ وحول المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية المالديف يقول الشيخ رشيد : إن المجلس بمثابة وزارة للأوقاف، تقوم على شئون الأئمة والخطباء وبناء المساجد، وتوعية وإعداد برامج مستمرة في الإذاعة والتليفزيون. ويهدف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجمهورية المالديف إلى تقديم الخدمات الثقافية والمعرفية عن الإسلام والمسلمين، ويلتزم في سبيل ذلك خطاباً تنويرياً معتدلاً، كما يهدف إلى تحقيق التكامل المنشود مع رسالة المسجد، والتعريف بالإسلام لزوار المالديف من سائحين ومصطافين وأكاديميين، فواجبنا التعريف بحقائق الإسلام السمحاء وليس تشويه محاسنه، وكذلك· إقامة دورات تنويرية بغرض التعريف بالإسلام لغير المسلمين بغرض تعريفهم بالإسلام وتاريخه.



مواد دينية متخصصة

وحول التعليم الديني في جمهورية المالديف يقول الشيخ رشيد : "ينبغي أن ندرك أن التعليم الديني في المالديف يقوم على نظامين، أولهما النظام الإنجليزي، وثانيهما النظام العربي الذي تقوم به بعثة أزهرية لتدريس اللغة العربية والشرعية للطلاب. وفي جميع الجزر الممتلئة بالسكان مدارس، وفي كل فصل دراسي مواد دراسية متخصصة في الصلاة والأحكام الدينية والشرعية، تشرف عليها وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ليفهم الطلاب الدين الإسلامي.

مضيفاً أنه عندما يتخرج الطالب من أحد النظامين يكون متفقها في الدين وفي الأحكام الضرورية ، كما يوجد في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مكاتب لتحفيظ وتعليم القرآن وجمعيات خيرية تقوم بهذه المهمة، فالتعليم الديني في المالديف على خير حال.




ترجمات إسلامية


ـ يقول الشيخ رشيد منذ دخل الإسلام إلى المالديف من 900 عام، وعدد المسلمين في تزايد مستمر، الأمر الذي دفعنا نحو ترجمة العديد من الكتب العربية والإسلامية التي تحتوي على مبادئ الدين الإسلامي الصحيح، والأفكار الإسلامية المستنيرة لأشهر العلماء والمفكرين المسلمين. ولدينا حركة ترجمة مستمرة لا تتوقف، و ينظم المجلس مسابقات سنوية لترجمة كتب الثقافة الإسلامية والعربية، وكذلك وزارة التربية والتعليم وكلية الدراسات الإسلامية لترجمة الكتب الحديثة، خاصة كتب الأحكام الضرورية والكتب الفكرية والثقافية الحديثة، ونكافئ المترجمين بجوار معلمي اللغة العربية ، ومن أشهر الكتب التي تم ترجمتها بالفعل رياض الصالحين وجميع مؤلفات الشيخ محمد الغزالي.



تعصب أعمى

ـ وحول لصق الإرهاب بالإسلام يقول الشيخ رشيد: " لا شك في أن الهجوم الغربي على الإسلام والمسلمين بدعوى أن الإرهاب يأتي من المسلمين والإسلام وتعاليمه، فينبغي أولاً أن ندرك أن الغرب يريد تغيير المناهج التعليمية في البلاد الإسلامية، لأن لديهم فهم وفكر خاطئ عن الإسلام، رغم أنه بريء وبعيد عن هذا الفكر".

وللحقيقة، فإن الفكر الخاطئ عن الإسلام والمسلمين الذي رسخ في نفوس أبناء العالم الغربي نتيجة سلوك بعض المسلمين الذين أساءوا للإسلام بتصرفاتهم غير السليمة، ومن هنا استغل الغرب هذه الفكرة من خلال إظهار سلوك هذه الفئة وتضخيم حجم ما يقومون به من أعمال متطرفة بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام السمحة.



مضيفاً : للأسف الشديد هذه الفئة كما ظهرت في الغرب وشوهت الإسلام ظهرت في بعض البلاد الإسلامية والعربية مستندة في فكرها إلى بعض الأحكام الفرعية التي تسعى لتكفير المجتمع وتكفير الناس، وبسبب هؤلاء المتطرفين والمزايدين والخارجين عن تعاليم الإسلام، هاجم الغرب الإسلام والمسلمين. وعلاج هذه المصيبة هو أن نصلح أنفسنا ونعمل على توعية هؤلاء المتطرفين، وتعليمهم سماحة الإسلام ويسره، وأن نتمسك بالإسلام، لأننا لو تمسكنا به لتحققت لنا العزة والغلبة والنجاح ورفعة الأمة الإسلامية لتصبح في المقدمة كما كانت.



فكر خاطئ

وحول السبب في انتشار هذا الفكر الخاطئ في المجتمعات الإسلامية بصفة خاصة، وفي الغرب بصفة عامة يقول الشيخ رشيد:" إذا أردنا أن نعرف السبب الحقيقي لانتشار هذا الفكر لابد أن نسأل أنفسنا أولاً، هل قمنا بتوصيل الرسالة الإسلامية في مجتمعاتنا كما ينبغي؟ وهل قصرنا في حق هؤلاء الشباب؟ لأن السبب الحقيقي عدم فهم هؤلاء لسماحة الإسلام، لأنهم يعتقدون أن الإسلام يهاجم كل جديد والإسلام بعيد عن التسلح بالعلم، وجردوا الإسلام من كل ما هو جميل فيه، فلا يفهمون روح الإسلام ولا تعاليمه وتمسكوا بقشور الفكر وهوامش العقيدة، وتحولوا عن الفكر الصحيح المعتدل والوسطية في العقيدة إلى الغلو والتشدد الممقوت.



تشويه متعمد

ويرى الشيخ رشيد أنه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الإسلام والمسلمين إلا أن الإسلام له مستقبله الوضاء، لأن الغرب - من خلال المستشرقين - بدأ يدرس الإسلام بجدية في أمريكا وأوروبا، ومن ثم بدأ الإسلام ينتشر في أمريكا على وجه الخصوص على غير المتوقع، فالإسلام ينتشر بسرعة كبيرة، ولعل الهجوم الغربي على الإسلام يأتي من انتشار الإسلام بهذه السرعة، فهم ينظرون إلى انتشاره على أنه خطر يهدد الحضارة الغربية ، وقد بدؤوا بدراسة الإسلام، وعرفوا حقيقته، وأدركوا أن سماحته ويسره هي سبب انتشاره، فبدءوا في حملتهم المغرضة لتشويه هذه الصورة الحقيقية إيماناً منهم بأنهم إذا لم يهاجموا الإسلام فسيكون المستقبل العظيم والمبهر له، وسوف يرد الله كيدهم في نحورهم وسيعود الإسلام لعزه ومجده.
لهذا فمستقبل الدعوة الإسلامية مضمون، ووضاء، فاليسر لابد أن يأتي بعد العسر، وأتوقع بعد عشر سنوات أن يكون للإسلام مكانة قوية في أوروبا وأمريكا، لأنهم يفكرون بعقلانية ويبحثون في معاني الأمور بجدية، من خلال دراستهم للإسلام وأسسه ومبادئه، وإن كانوا لا يقبلونه الآن، إلا أنهم سيدخلون في الإسلام أفواجا ويقومون بخدمة الإسلام في بلادهم. </FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسلمون فى الملديف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحناوى كمبيوتك :: مسلمون من هنا وهناك :: مسلمون من هنا وهناك-
انتقل الى: