هيا بنا ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبادة بن الصامت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elsedas
عضو كبير
عضو كبير


ذكر عدد الرسائل : 175
الموقع : www.elhnawy.yoo7.com
العمل/الترفيه : محــــــــــــــــــــــــــــامى
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: عبادة بن الصامت   الثلاثاء أبريل 01, 2008 3:34 am

حين أراد عمر بن الخطاب أن يصف عبادة بن الصامت قال: “رجل يعد في الرجال بألف رجل، قال عنه ابن الخطاب هذه العبارة حين أرسله مدداً لعمرو بن العاص في فتح مصر، إذ كان طويلا فارع الطول، أسمر البشرة، ويعد ابن الصامت من السابقين إلى الإسلام، إذ كان من رجال البيعة الأولى ومن بني عوف بن الخزرج الأنصاري، أي من الأنصار الذين نصروا وآووا وبذلوا أرواحهم وأموالهم رخيصة في سبيل الله. والده الصامت بن قيس الخزرجى، وأمه قرة العين بنت عباده، وأخوه أوس بن الصامت وزوجته خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها “قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى لله، والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير”. (سورة المجادلة).

وقد كان عبادة بن الصامت خير مسلم في معاملته وجهاده، إذ شهد كل الأحداث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعب دوراً مهماً في إخراج يهود بني قينقاع، حلفائه في الجاهلية من المدينة، كما وقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم يؤازره ويناصره ضد اليهود والمنافقين، وفي حروب الردة كان فارساَ ومجاهداً في سبيل الله، وفي خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب يزيد بن سفيان إليه: قد احتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فأرسل إليه عمر، معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت وأبا الدرداء، فأقام عبادة بحمص فاستخلفه عليها أبو عبيدة بن الجراح، عندما سار لفتح “طرطوس” ففتحها، وكان أول من ولي قضاء فلسطين من قبل عمر بن الخطاب، وفي حياة الرسول - قبل ذلك - استعمله رسول الله على الصدقات وقال له: اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثواج.

فقال عبادة: فو الذي بعثك بالحق لا أعمل عمل اثنين وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يخاف في الله لومة لائم.

شؤون الصرف

وعندما ولي القضاء اختلف مع معاوية في شؤون الصرف، إذ كان يحول بينه وبين أشياء كان ينكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاهده على ذلك، فأغلظ له معاوية القول، فقال له عبادة “لا أساكنك بأرض واحدة أبداً”، فرحل إلى المدينة المنورة ليكون قريباً من عمر بن الخطاب رضي الله عنه باعتباره أقرب الناس تنفيذاً لأوامر الله وأوامر رسوله، والتقى به عمر فقال له: ما أقدمك؟ فأخبره بما حدث، فقال له عمر: أرجع مكانك فقبح الله أرضاً لست فيها ولا أمثالك، فامتثل وأطاع، وكتب عمر إلى معاوية: لا إمرة لك على عبادة.

عندما شرع المسلمون في فتح مصر التي بشرهم رسولهم بها، اتجه عمرو بن العاص في جيش كبير، وعندما وصل إلى تخوم مصر، رأى كثرة عدد وعدة من المصريين والروم فطلب مدداً من عمر بن الخطاب، فاستجاب عمر لرأيه، وأمده بأربعة آلاف رجل وكتب له كتاباً قال فيه “إني قد أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كل ألف رجل منهم مقام ألف” وكان عبادة بن الصامت أحد هؤلاء الأربعة.

ورأى علماء التفسير أن عبادة بن الصامت أنزلت فيه الآيات من 51 إلى 53 من (سورة المائدة) والتي يقول فيها الحق “يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين. ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين”.

سوق بني قينقاع

ونزلت الآيات عندما انتصر المسلمون في غزوة بدر الكبرى، فآلم هذا النصر اليهود وشرعوا في التحرش بالمسلمين، وحدث ذات مرة في سوق بني قينقاع أن قدمت امرأة من العرب بحليب لها فباعته، وجلست إلى صائغ السوق، فجعلوا يراودونها على كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوءتها، فضحكوا بها، فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهودياً فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.

وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم، فحضر مسرعاً إلى السوق ثم قال: يا معشر يهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من نقمة، وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم.

قالوا: يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قوماً أغماراً لا علم لهم بالحرب فأصبت فرصة، أما والله لئن حاربناك لتعلمن أّنا نحن الناس.

بعد ذلك أرسلوا إليه عبد الله بن أُبي بن سلول فكلمه فيهم، فلم يجبه فقال: يا محمد أحسن في مواليّ، وكانوا حلفاء الخزرج فأعرض عنه، فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له الرسول أرسلني وغضب الرسول حتى رأوا لوجهه ظللاً، ثم قال: ويحك أرسلني. قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود تحصرهم في غداة واحدة؟. إني والله امرؤ أخشى الدوائر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم لك.

وعندما علم عبادة بن الصامت بما كان من أمر اليهود وأمر عبد الله بن أبيّ، جاء مسرعاً إلى النبي وقال: يا رسول الله إن أوليائي من اليهود كانت شديدة أنفسهم، كثيراً سلاحهم، شديدة شوكتهم، وأنا أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود، ولا مولى لي إلا الله ورسوله.

فقال عبد الله بن أبي بن سلول: لكن لا أبرأ من ولاية يهود إني رجل لابد لي منهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الأحباب أرأيت الذي نفست به من ولاية يهود على عبادة بن الصامت؟.. فهو لك دونه.

فقال: إذن أقبل.

فنزلت الآيات في قوله تعالى: “يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين”.

ومات عبادة الصامت رضي الله عنه بعد أن شارك في فتح مصر ووصل إلى ثغر الإسكندرية وذلك في مدينة الرملة في أرض الشام سنة 34 هجرية عن عمر يناهز 72 عاماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبده المصرى

عبده المصرى

ذكر عدد الرسائل : 206
الموقع : فى الدنيا الواســـــــــعه
العمل/الترفيه : كتابه المواضيع
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عبادة بن الصامت   الثلاثاء أبريل 01, 2008 7:38 am

مشكوووووووووووووووووووووووووووور santa santa santa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبادة بن الصامت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحناوى كمبيوتك :: اصحاب النبى :: الصحابه-
انتقل الى: